شبكه مختصه في طرح الحقائق التي يتعمد تشويهها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار مع مرجيء حجج للرد على علماء الارجاء حول تحالف الصليبي على المسلمين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو جعفر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 214
نقاط : 581
تاريخ التسجيل : 10/02/2015
الموقع : شبكه الولاء والبراء الاسلاميه

مُساهمةموضوع: حوار مع مرجيء حجج للرد على علماء الارجاء حول تحالف الصليبي على المسلمين    الأربعاء فبراير 18, 2015 12:51 am

السّلفيّ: السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المرجئ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
السّلفيّ: كيف حالك؟
المرجئ: نحمد الله على أيّ حالٍ.
السّلفيّ: لدي أسئلة إن تكرمت.
المرجئ: تفضل.
السلفي: ما حكم التّحالف الدّوليّ في قتال المسلمين؟
المرجئ: هذا واجبٌ؛ ففي قتال الخوارج أجرٌ عظيم.
السلفي: وإن كان مع المشركين؟
المرجئ: نعم، لا إشكال في الاستعانة بالمشركين على الخوارج.
السلفي: وما دليلك على هذا القول؟
المرجئ: فتوى ابن باز في حكم الاستعانة بالمشركين، وأقوال غيره من العلماء.
السلفي: أتعرف قيادة التحالف بيد من، ومن المنسق له؟
المرجئ: نعم، بيد أمريكا والمنسق الجنرال المتقاعد الأمريكي جون آلن.
السلفي: جميل جدًّا، إذن الراية راية كافرة والقتال قتال الكفّار الحربيين في الأصل، والجنرال الأمريكي المتقاعد جون آلن هو الذي قاد القوات الأمريكية في حربي أفغانستان والعراق؛ فهو كافر حربي، ويده ملطخة بدماء المسلمين، وهذا التحالف لا يعد استعانةً بل إعانةً، ويوجد فرق كبير جدًّا؛ ففي الاستعانة يكون القتال قتال المسلمين ورايتهم وحكمهم الظاهر ولكنهم يستعينون بالمشركين، وفي هذه المسألة تفصيل وقيود وأقوال عديدة ليست محل نقاشنا الآن؛ لأن التحالف في حقيقته إعانة لا استعانة، وإن كان القتال قتال المشركين وتحت رايتهم كراية التتر الذين قال ابن تيمية عمن يقفز لمعسكرهم: "مَن قفز إلى معسكر التتر، ولحق بهم ارتد، وحل ماله ودمه"، وأهل السنة والجماعة لا يعاونون الكفّار على الخوارج والروافض وغيرهما من أهل البدع كما قال ابن تيمية في الصفحة 375 من الجزء السادس من كتاب منهاج السنة: "ألا ترى أن أهل السنة وإن كانوا يقولون في الخوارج والروافض وغيرهما من أهل البدع ما يقولون لكن لا يعاونون الكفّار على دينهم، ولا يختارون ظهور الكفر وأهله على ظهور بدعةٍ دون ذلك؟". ولنفترض كما تزعم أن التحالف يعد استعانةً؛ فحكم الكفّار هو الجاري والظاهر والقيادة وزمام الأمور بيدهم، وفي هذه الحالة ابن حزم يرى ذلك كفرًا كما ذكر في المحلى (11/200،201)، فالأسماء لن تُغيّر من حقيقة ردة من يُشارك في التحالف الذي تقوده أمريكا وطواغيت العرب المرتدين تحت رايتها الكافرة سواءً قلتَ إنه استعانة أو تحالف أو ائتلاف أو إعانة ما دام الحكم الشرعي واضح جدًّا إذ لا يجوز إعانة الكفّار على المسلمين ومن يعينهم يرتد عن دين الله، وحتى في حالة الاستعانة؛ فجمهور العلماء والفقهاء لا يجوزون الاستعانة بالمشركين على أهل البغي والخوارج أو أي طائفة مسلمة وإلى هذا ذهب الإمام الشافعي إذ قال في كتاب الأم (المجلد 4): "ولا يجوز لأهل العدل عندي أن يستعينوا على أهل البغي بأحد من المشركين ذمي ولا حربي ولو كان حكم المسلمين هو الظاهر ولا أجعل لمن خالف دين الله - عز وجل - الذريعة إلى قتل أهل دين الله"، وركز على "قتل أهل دين الله" والخوارج والبغاة وغيرهما من أهل دين الله، ولم يخرجوا عنه باتفاق العلماء، وأما من شذ؛ فلا حجة له ولا أي دليل، ثم فتوى ابن باز المذكور فيها: "أما أن يستعين المسلم بكافر ليدفع شر كافر آخر أو مسلم معتد"، أولًا - ضع خطين تحت "مسلم معتدٍ" وآل سعود - المسلمون لديكَ - هم المعتدون على أهل الشام، وليس العكس؛ فهذه الفتوى حجة على من يستشهد به وليس له، والاستشهاد بهذه الفتوى استشهاد ساقط، وخارج السياق بتاتًا ثم يعد جهلًا بالواقع؛ وهنا أقول لكَ راجع موقف علماء الدعوة النجدية عندما استعان عبد الله بن تركي آل سعود بالأتراك وابتعد عن الانتقائية في اختيار الفتاوى التي توافق هواكَ لتسوّغ هذه الردة الجامعة والموالاة الصريحة وسفك دماء المسلمين بمسوغات باطلة وفتاوى ساقطة ثم ليكن في علمك الذين يذهبون ضحايا هذه الغارات ليسوا جميعًا من المقاتلين الذين تقول إنهم خوارج بل منهم أبرياء مسلمون من الأطفال والنساء، واختصارًا للوقت سأسألك سؤالًا بإطناب خلاف السؤال السابق الذي تعمدت الإيجاز فيه؛ لكي أستدرجك.
المرجئ: تفضل.
السلفي: ما حكم إعانة المشركين والقتال تحت رايتهم الكافرة لأي طائفة مسلمة وإن كانت مبتدعة؟ ألا يعد مظاهرة للمشركين وردّة عن الدين؟ ثم ما رأيك في فتوى ابن باز: "وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم عليهم بأي نوع من المساعدة؛ فهو كافر مثلهم" ا.هـ. ( فتاوى ابن باز 1/274)؟ وَضعْ خطين تحت "المسلمين" بالعموم، ولم يخص طائفة معينة من المسلمين؛ بل كل المسلمين بمختلف طوائفهم يدخلون في الحكم ولا يجوز معاونة المشركين عليهم وهذا ما قاله ابن تيمية أيضًا كما ذكرتُ سالفًا، وهذا ينطبق على التحالف الدولي تمامًا، ولقد قال بعض علماء الدعوة النجدية في الدرر السنية (9/292): "فمن أعان المشركين على المسلمين وأمد المشركين من ماله بما يستعينون به على حرب المسلمين اختيارًا منه؛ فقد كفر".
المرجئ: كبيرة من الكبائر إن كانت لمصلحة دنيوية وأما إذا كانت حبًّا في دينهم؛ فهذه ردّة، والله أعلم.
السلفي: يقول حمد ابن عتيق (الدفاع عن أهل السنة، ص32): وقد تقدم أن مظاهرة المشركين ودلالتهم على عورات المسلمين أو الذب عنهم بلسان أو رضى بما هم عليه كل هذه مكفرات ممن صدرت منه من غير الإكراه المذكور؛ فهو مرتد وإن كان مع ذلك يبغض الكفار ويحب المسلمين)، وكذا يقول عبد العزيز الراجحي: من عاون الكفّار على المسلمين يكفر ولو خاف على مصلحته الدنيوية: http://portal.shrajhi.com/Fatawa/ID/1311، ولعلمك عندما كفر علماء نجد ابنَ رشيد؛ لأنه يوالي الأتراك، وكذا كفروا الدويش والعجمان لم يشترطوا حب دين المشركين وكذا كفر علماء المالكية ملوك الطوائف الذين عندما كانوا يستعينون بالمشركين على المسلمين؛ فقد قال محمد بن جعفر الكتاني (نصيحة أهل الإسلام ص141): "وقد ذكر البرزلي في كتاب القضاء من نوازله أن أمير المؤمنين على بن يوسف بن تاشفين اللمتوني استفتى علماء زمانه وهم من هم في انتصار ابن عباد الأندلسي بالكتب إلى الإفرنج ليعينوه على المسلمين؛ فأجابه جلهم بردته وكفره". وابن تيمية لم يقل بهذا عندما كفر من يقفز لمعسكر التتر، ثم لا يمكنك أن تقول إن هؤلاء المشاركين مكرهون فهم يتبجحون بمشاركتهم ويفتخرون بها وهذا إكبار في الكفر والردة ثم أين هذا التحالف عن بشار وشبيحته والعصابات الصفوية التي تقتل الأطفال والنساء والأبرياء بالبراميل والكيماوي ولم تترك طريقة بشعة إلا ارتكبتها، وما هذا التناقض! أوليس الكيان الصهيوني للنظام السعودي من سوريا؟ فلمَ الطيارات لم تتوجه إلى هذا الكيان الصهيوني المسخ عندما كان جنوده يقتلون أهل غزة؟ بل أين كانت عن مسلمي بورما وتركستان الشرقية وأفريقيا الوسطى؟ أسئلة حائرة تحتاج إلى جواب منك إن قدرت، ودع عنك أمر هذا التحالف الآن وقل ما رأيك في دعم ساداتك آل سعود للجيش اللبناني بالمليارات وهذا الجيش الصفيو - صليبي ظهرت جرائمه في معاملتهم السيئة مع السوريين المسلمين أَوَلا يعد ذلك مظاهرة للمشركين؟ لا يمكنك في حالٍ من الأحوال أن تبرأ نظامك من الكفر وليست لديك أي حجة أو دليل يمكنك به أن تدحض الكفر الصراح البواح الذي ظهر من هذا النظام الكافر الفاجر الظالم.
المرجئ: ألم يستعن الثوّار الليبيون بالناتو؟
السلفي: بلى، وأنا لا أسوّغ هذا الأمر ولكن الأمر هنا يختلف؛ فالاستعانة بالناتو كالاستعانة بالمشركين في قتال صدام إبان غزو الكويت، وتنطبق عليها فتوى ابن باز في الاستعانة مع أن كثيرين خالفوه فيها كالألباني علمًا أن نظام القذافي نظام كافر ومقبل الوادعي وابن باز وغيرهما من العلماء كفروا القذافي؛ فالاستعانة هنا بالمشركين على نظام كافر وليس بالمشركين على طائفة مسلمة، فهذه الصورة تبين مدى جهلك وقلة علمك ثم أنت ما زلت لا تفرق بين الاستعانة والإعانة في الحالتين، وهذا خلل جسيم تعانيه.
المرجئ: أنا لدي الآن أشغال لا يمكنني أن أكمل معكَ.
السلفي: إلى أين تهرب؟ أجب عما قلت، ومن ثم أذهب أينما تريد أم أنك عاجزٌ عن الردّ.
المرجئ: في أمان الله أنا مشغول.
السلفي: قبل أن تذهبَ أختصرُ حوارنا في أنك لا تحمل أي دليل على جواز هذا التحالف أو أن هذا التحالف لا يعد مظاهرة للمشركين ثم أسأل الله أن يكون ضحايا هذا التحالف الكفري في عنقك إلى يوم الدين؛ لأنك تسوّغ هذا الأمر وتحكم عليه دون دليل شرعي واحد؛ فأنت مشارك فيه.

وهرب المرجئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwlawalbra.ahladalil.com
 
حوار مع مرجيء حجج للرد على علماء الارجاء حول تحالف الصليبي على المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الولاء والبراء الاسلاميه :: فضائح لحى ألسوء علماء ألسلاطين-
انتقل الى: