شبكه مختصه في طرح الحقائق التي يتعمد تشويهها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهات قاعد عن النفير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو جعفر
Admin


عدد المساهمات : 214
نقاط : 581
تاريخ التسجيل : 10/02/2015
الموقع : شبكه الولاء والبراء الاسلاميه

مُساهمةموضوع: اهات قاعد عن النفير   الإثنين فبراير 16, 2015 7:47 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آآهات_قاعد_عن_النفير

الحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره وصرف الأمور بأمره ومستدرج الكافرين بمكره
وجاعل للمسلمين دولةً إليها ينفرون وفي ظلالها يُقاتلون في عِزها يعيش الغني والفقير سواء .

والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه
#متى_تنفر..؟

فإني أُحدثكم بهذه الكلمات وأعلم والله أني أحوج لها منكم ولكنني أردت أن أسرد قليل منها لأستنهض بها همم إخواني بل وأخواتي .

لعلها تكون سبباً لنفيرك أخي .
بل تكون نجاةً من دنيا فانية وهجرةً لجنةٍ قطوفها دانية .

وحتى أُثبت بها قلوب إخواني المرابطين على ثرى العراق والشام .
وأبعث في قلوبهم أن أبناء دينهم قد فاقوا من سُبات ونيام .

لِتكون هذه الكلمات عونا لهم ورافعةً لمعنوياتهم بحق إخوانهم عليهم وولائهم لهم .

أخـــــــــــــي :
إقرأ بقلبك لا بعينيك إستحضر عقلك وقلبك بل أعرني فؤادك
سجل معي حسرات على ما فات ، من هفوات وغفلات وذل .
فهذه الكلمات إلى كل قلبٍ مكلومٍ أعياه القعود ،
إلى كل ناظرٍ لأحداث القتل والتشريد عن كثب ولم يُحرك ساكناً ،
فـ كم دمعةٍ رقراقةٍ صادقة نزلت ،
كم أخ قام بالليل متسللاً يناجي ربه ،
وكم من أخ قام بالليل ناصباً يديه داعيا ،
فإن كلماتي هذه ليس لكم فحسب ،
بل هي لمن ترك قلبه للدنيا يتعفن ،
بل هي لمن عقد العزم على النفير وتراجع بسبب أهلٍ أو عملٍ (لا أجد لها وصفاً إلا من أجل دنيا فانية) ،
بل هي لمن رضي لنفسه القعود تحت وطئة الطواغيت ولم يحرك ساكنا ،
بل هي لمن إكتفى بتغريداتٍ من عِدة حروف ،
تارةً يدغدغ بها عواطف إخوانه وتارة يحرض بها أصحابه ،
بل هي لمن ينتظر قدوم دولة الإسلام إلى بلاده ،
أوجهها لكم :
حتى تبقى قضية إخوانكم حاضرةً في نفوسكم تنالون بها رضى ربكم
بموالاتكم لهم ونفيركم نحوكم لنصرة دينكم ودولتكم ،

نعم أقصد بها قلوبكم وأفئدتكم أنتم لا أستثني منها قاعدٌ .. شيخاً كان أو شاباً أخاً كان أو أُختا
إن عذرت نفسك لصغر سنك أو لشيب شعرك فإليك الجواب :
قال تعالى
( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )
هل تعرف من المقصود بالآية ..؟
أنا وأنت أخي المقصود والمأمور كرر قراءتها بقلبك فلا عذر لأحدٍ قرأها بالقعود
كنت صغيرا أم كبيراً .. كنت ضعيفاً أم قوياً بل غنياً أم فقيراً .

كيف تكون بين أهلك منعماً وإخوانك من أبناء جلدتك ودينك يُسامون سوء العذاب .
يُقتل الأطفال وتُغتصب النساء ويُذبح الرجال ويُعدم الشيوخ فهم لم يعذروا طفلاً ولا شيخاً بل إغتصبوا الرجال ولا حول ولا قوة إلا بالله .

أما سمعت صُراخ الأسيرات وترنح الاطفال يبكون بفقد الأب والأم .
أما رأيت جثث الأطفال والنساء والشيوخ .
أما هزك المنظر.. أما حرك الدمع في عينيك .
أخـي أتكلم لك بلسان حال من نفروا من قبلنا فأقول دعوا يا أحباب الدنيا وزخرفها فما تلك إلا صِفة أهل الأهواء .
فما نحنُ إلا رجالٌ بوحدتنا ونُصرتنا فما عُرف عن أجدادنا يوماً أنهم خذلوا إمرأةً أو تركوا مظلوماً .
كيف ذا وإنا لنرى اليوم أن عزائم أمة الإسلام قد خارت وتزيفت وأنها أضحت مُهانةً
تقيدها أمم الغرب الكافرة .

شريعةٌ غُيبت .. مقدساتٌ دُنست .. بناتٌ أُغتصبت .. أرضٌ سُلبت .. أطفالٌ يُتيموا .
إلى متى ستبقى أمة الإسلام تعاني ما تعانيه من الروافض الحاقدين ونحن سالمون في ديارنا وبين أهلينا .
حتى أصبحنا لا نسمع صرخاتٍ إلا في بيوت المسلمين .
ولا نسمع عن إغتصاباً إلا لبكرٍ من المسلمين فغدت الحرائر بالسجون يبكين ويصرخن ولا مجيب .
فهذا صوت فاطمة .. تصرخ في السجون بل عبير وعائشة وغيرهن الكثير الكثير .

لسان حالهم ينادينا...
(أيها المجاهدين إقصفوا الزنازين علينا فما عُدنا نُطيق الحياة فقد مُلئت أحشائنا بأولاد الزنا على أيدي الروافض)
أما سمعتها تخاطبك وتناديك (نحن أخواتكم سيحاسبكم الله) .. أعد الجواب ليوم الحساب بين يدي الله .
إن لم تنفر وتنصر وأخواتك من سينصرهم .. إن لم تنفر وتدافع عن عرضك من سيدافع .

فوالله إن الروافض آذونا في أعراضنا إيذاءاً والله لا يغسله إلا الدم فمن سيكون سيفاً مسلطاً عليهم .

أما رأيتم النساء عند نقاط التفتيش وهن يجردن من ثيابهن وحجابهن ويتهمونهن أنهن إرهابيات .
أما سمعتم صراخ الأسرى بل والأسيرات .. أما رأيتكم تلك الأم الباكية قد فقدت أبنائها
أما رأيتم ذلك الشيخ الكبير الذي غطى وجهه حتى لا يرى أحد بكاءه .
متى ننتفض .. فوالله إن الذي يُقتل إبنك والذي تُغتصب أختي وأختك أما بقي بالقلب إيمانُ وولاءُ .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ " .

إنتظـــر أخــــــي لم أنتهي بعد :
أجبني عن هذا إن إستطعت :"
ماذا ستجيبون ربكم يوم الحساب عندما يسألكم عن أخواتكم ونصرتكم لهم ..؟
ماذا ستجيبون ربكم يوم الحساب عندما يسألكم عن هجرتكم له ..؟
ماذا ستجيبون ربكم يوم الحساب عن الشام ونسائها والعراق وأطفالها وفلسطين وشيوخها ..؟
أعد الجواب لرب الأرباب :
اليوم وقد إستيقظنا على حُلماً لطالما إنتظرناه وفجراً طويلاً إنتظرنا بزوغه (دولةً_إسلامية_تحكم_بشرع_الله)
فمالذي يردك عن النفير ..؟

ما الذي يمنعك .. ؟ .... أهلك..مالك..وظيفتك..عيالك.... ضعهم جميعاً في كفة والجنة ونعيمها ورضى الله في كفة أخرى .
أترجح كفةً الجنة الهجرة والنفير والشهادة أم كفة الدنيا ولذاتها ..؟

أبعد هذا الذي قرأت ما الذي يقيدك أن تنفر وقد جرعوا أختك كأساً من منيهم النجس غصباً .
أبعد هذا يطيب القعود ..؟
أبعد هذا تطيب الحياة..؟
أما تخشى أن يستبدلنا الله ..؟

هذا والله أعلى وأعلم
(والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)



بقلم أخوكم /
أسـألـ الله الشَهادة
@Maslama148_3
مَسّلمّة_بٍـنّ_لَـادِن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwlawalbra.ahladalil.com
 
اهات قاعد عن النفير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الولاء والبراء الاسلاميه :: المواضيع العامه-
انتقل الى: