شبكه الولاء والبراء الاسلاميه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


شبكه مختصه في طرح الحقائق التي يتعمد تشويهها
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

  مناف الراوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو جعفر
Admin
ابو جعفر


عدد المساهمات : 214
نقاط : 581
تاريخ التسجيل : 10/02/2015
الموقع : شبكه الولاء والبراء الاسلاميه

 مناف الراوي Empty
مُساهمةموضوع: مناف الراوي    مناف الراوي Emptyالإثنين مارس 30, 2015 1:14 pm

(( مناف الراوي،،،،،بألف رجل ))

ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ


ﻭﺿﺤﺖ ﻟﻨﺎ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﺃﺧﺬﻧﺎ
ﻣﻦ ﺿﻮﺋﻬﺎ ﻗﺒﺴﺎ،،ﻓﺘﻠﻌﻤﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﻳﺴﻴﺮ
ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﻤﺎﺷﻲ ﻋﻠﻴﻪ ،

ﻭﻟﻮﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻧﺎﺭ ﻟﻠﺴﺎﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻄﺎﺵ ﻋﻘﻠﻪ،ﻭﻟﺴﻘﻂ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻳﺨﻄﻮﻫﺎ ،، ﻛﻴﻒ ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﻻﺗﻘﻌﺎﻥ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ) ﺩﻣﺎﺀ
ﻣﺘﻨﺎﺛﺮﺓ،،ﻭﺃﺷﻼﺀ ﻣﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ( ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻯ
ﺃﻥ ﺩﻭﻥ ﺑﻠﻮﻍ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺣﺒﺎﻝ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺰﺅﺍﻡ،،ﺃﻭ ﺳﻘﻮﻁ ﻻﻗﻴﺎﻡ ﺑﻌﺪﻩ
ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ،

ﻓﺘﻌﻠﻤﻨﺎ ﺭﺳﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺟﻴﺪﺍ،،ﻭﺭﺃﻳﻨﺎﻩ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﺴﺒﻞ ،،
ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ
ﺻﺮﺡ ﻋﺰ ﻭﻣﺠﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻮﻣﺔ ،ﻭﻻﻳﻤﻜﻦ ﺑﺤﺎﻝ ﺑﻨﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺡ ﺑﻼ
ﻟﺒﻨﺎﺕ ﺭﺻﻴﻨﺔ ﻣﺘﻴﻨﺔ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻜﻞ ﺃﻣﻮﺍﺝ
ﻭﺭﻳﺎﺡ،،،ﺑﻼ ﺃﺷﻼﺀ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﻻﺗﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﺒﻨﺔ
ﺑﺤﺎﻝ،،،

ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﻘﻪ ﺭﺟﺎﻻﺕ (الدولة الإسلامية)

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ،،ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻮ ﻭﺯﻉ ﺭﺑﻊ
ﺑﻼﺀﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻞ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﻟﺬﺍﺑﺖ ﻭﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﻳﺬﻭﺏ
ﺍﻟﻤﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ،،

ﺇﻥ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺼﻒ ﺑﺪﻭﻟﺘﻨﺎ
ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻢ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ،،ﻭﺭﺟﺎﻟﻬﺎ ﺍﻷﻭﻓﻴﺎﺀ،،

ﻟﻘﺪ ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﻴﺮ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ
ﺑﻌﺪ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﻸﻭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺠﺖ ﺑﻬﺎ،،ﻓﺄﺑﻰ
ﺭﺟﺎﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻬﻮﻱ ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ،،،ﻓﺘﻘﺪﻣﻮﺍ
ﻓﺮﺍﺩﻯ ﻭﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻟﻴﺸﺪﻭﺍ ﺟﺪﺭﺍﻧﻬﺎ
ﺑﺠﻤﺎﺟﻤﻬﻢ،،
ﻓﻌﺎﺩﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻵﻥ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺫﻱ
ﻗﺒﻞ،،،

ﻭﻻﻳﺘﺼﻮﺭ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﺟﺎﺀﺕ
ﻋﺒﺮ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ،ﺃﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻐﻠﻘﺔ،،
ﻟﻘﺪ ﻋﺎﺩﺕ ﺑﻌﺪ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﺭﺟﺎﻟﻬﺎ ,,

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﺸﻴﺨﻴﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮ
ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﻭﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ ﻟﻴﺬﻫﺐ
ﻫﻜﺬﺍ ﺩﻭﻥ ﺃﺛﺮ ﺗﺘﺮﻛﻪ ﺩﻣﺎﺋﻬﻢ ﻭﺃﺷﻼﺀﻫﻢ،،،

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺳﺮ ﻓﻄﺎﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﺷﺎﻭﺳﻬﺎ
ﻟﻴﺬﻫﺐ ﻫﻜﺬﺍ ﺩﻭﻥ ﺧﻄﻮﻁ ﻳﺪﻋﻮﻧﻬﺎ
ﻭﺭﺍﺀﻫﻢ،،، ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﺮﻗﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ
ﺗﻨﺤﻦ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﺎﺭﺋﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻘﺖ ﻋﻠﻰ
ﺃﻋﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻧﻖ ﺫﻫﺒﺖ ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺪﺭﺍ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺑﻼ
ﺃﺛﺎﺭ ﺗﺬﻛﺮ،،

ﻛﻼ،،،،،،،،، ﺇﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ
ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺆﺳﺴﻬﺎ ﻭﺃﻣﻴﺮﻫﺎ )
ﺑﺎﻗﻴﺔ،،،،ﻷﻧﻬﺎ ﺑﻨﻴﺖ ﻣﻦ ﺃﺷﻼﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ،،ﻭﺭﻭﻳﺖ ﺑﺪﻣﺎﺀﻫﻢ (

ﻧﻌﻢ ﺇﻧﻬﺎ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺻﺮﺡ
ﺟﻠﻴﻞ،،،

ﻭﻣﺎﻋﻮﺩﺕ ﺍﻟﻠﻴﻮﺙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺯﺍﺋﺮﺓ ﺇﻻ
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺻﻌﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ،،ﻭﺻﺒﻐﺖ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ،،،

ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﻪ ﻟﻴﺚ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﺃﻣﻴﺮﻫﺎ ) ﻣﻨﺎﻑ
ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ( ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﺔ

ﺇﻥ ﺇﻧﺘﺸﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻣﺔ ﻣﻦ ﺭﻛﺎﻡ ﺍﻟﺬﻝ
ﻭﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ،،ﺇﻟﻰ ﺻﺮﻭﺡ ﺍﻟﻌﺰ ﻭﺍﻟﺴﺆﺩﺩ
ﻻﺑﺪ ﻟﻪ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﺗﺪﻓﻊ،،،

ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻠﻢ ﻣﻨﺎﻑ ﺻﺮﺡ ﻋﺰﻧﺎ ﻭﺳﺆﺩﺩﻧﺎ
ﻻﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﺷﻼﺀ ﺗﺮﻓﻌﻪ،،ﻭﻣﻦ ﺩﻣﺎﺀ
ﺗﺜﺒﺖ ﺑﻪ ﺃﺭﻛﺎﻧﻪ،،

ﻣﻨﺎﻑ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ﺭﻛﻞ ﺑﻘﺪﻡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻮﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﺘﺸﺒﺚ ﺑﻘﻠﻮﺏ
ﺍﻟﻤﻌﺮﺿﻴﻦ،،

وفي ظل ذكر اسم هذا الرجل،،يتبادر إلى الذهن مباشرة،،ذاك الرجل الذي ظهر على التلفاز وهو لابس بزة الأسر،،ثم وبعدها سمع بإعدامه!!

ولكن للتاريخ أسطر تخط عليه أقلام الاستذكار لهذا الجبل الأشم،،

مناف الراوي ،،، إبن راوة

تزوج مناف من امرأتين،،،أنجبت إحداهما منه ولدا،،،

أما الأخرى،،فلم يسعفها ذلك،،،إذ كان زواجه منها،،،من أغرب ماسمعته أذناي!!

تقدم لخطبتها،،،فاشترطت شرطا للقبول به!

فقال ماهو:
قالت: أن تأذن لي بتنفيذ عملية استشهادية،،!

هذا هو طلبها وهمها الوحيد،،أن يتمزق جسدها في سبيل الله تعالى!

وبالفعل وافق على طلبها وتزوجها،،،،

وأيضا هي نفذت شرطها،،،فمزقت جسدها ذودا عن دينها وأمتها!

فهل يستطيع أحد أن يعلق على هذه القصة!!،،،فوالله عجز القلم أن يسطر ولوحرفا واحدا ليظل معانيها!


التحق مناف بركب الجهاد المبارك في بلاد الرافدين مع بداية الغزو الصليبي لها،،

وكان لمدينة الفلوجة قصب السبق من جهاد هذا البطل النحرير،،

التقى فيها أول مرة،،بالشيخ القائد أبي محمد اللبناني(أبو الشهيد)

فلازمه،،،وبرزت على مناف معالم القيادة،،ونبع من جوارحه تشربه للعمل العسكري الفذ،،

فأعجب به أبومحمد رحمه الله،،، فارتقى مناف بعمله العسكري،،وتفانيه بالعمل الدؤوب بلاكلل ولاملل،،

فالتقى خلال تلك الفترة،،،بالشيخ الذباح أبي مصعب،،والشيخ أبي أنس الشامي،،وكذلك بالقائد عمر حديد،،رحم الله الجميع

لقد شق مناف الصفوف بذكاءه الحاد،،ورؤيته الثاقبة،،وشجاعته وإقدامه،،

أتقن جميع الاعمال الجهادية،،،ولم يقتصر في جهاده على عمل واحد
مرة تجده في الصفوف الأولى في المعارك،،ومرة تجده في العلاقات،،ومرة بشراء المتطلبات،،وهكذا،،،

وفي كل فن تجده بارعا فيه،،متفان في العمل له

حتى جاءت معركة الفلوجة الأولى،،،

حوصرت الفلوجة بجحافل الصليب وأذنابهم بعتادهم وعدتهم،،،

وكان مناف أحد رجال هذه المرحلة بلامنازع،،

لم يكن مناف داخل المدينة،،،

كان خارجها،،،وكان عمله صعبا للغاية،،وفي غاية الحساسية والخطورة،،

فقد فتح هذا الفذ،،منفذا وطريقا للإخوة في الداخل،،لإدخال المؤونة،،ولإخراج الجرحي لعلاجهم

وكان يوفر للجرحى أطباء،و ويؤمن مساكن للتتطبيب،،

رغم الحصار المطبق على الإخوة في الداخل،،إلا أن مناف استطاع بفضل الله تعالى أن يخترق الحصار وينصر إخوته في الداخل،،

حتى انتصر المجاهدون بفضل الله في هذه المعركة،،وانسحب الصليبيون منها

(مرحلة الأسر الأول )
أسر مناف في خلال مسيرته الجهادية ثلاث مرات،،

أسره الأول،،وكان ذلك بعد انتصار المجاهدين في معركة الفلوجة الأولى،،

فكان يتردد على الفلوجة،،،وفي هذا الوقت علم به الجواسيس،،

وتمت مداهمة منزله في بغدا من قبل مفرزة خاصة للصليبيين،،واقتادوه إلى الأسر،،،


فجلس في الأسر قرابة ال4 أعوام،،،وخرج تحديدا في عام 2008

ولم يثن عزيمته الاسر،،بل استمر في جهاده ونصرته لدينه

وعين بعدها نائبا لوالي بغداد،،،وذلك لبراعته في إدارة الشؤون والمعارك معا،،

ثم أسر مرة أخرى،،،وذلك في عام 2009،،من قبل الجيش الصفوي،،،ولكن وبحمد الله تعالى لم يعرفه القوم،،فأطلقوا سراحه بعد شهر ونصف من الاعتقال،،

واستمر في جهاده،،وزادت همته،،وصقلت ملامح خبرته المعارك والأسر،،

( شجاعته وإقدامه)

لايختلف اثنان ممن عاصر جهاد أبي حيدرة في شجاعته الفذة وإقدامه في ساح الوغى

ففي عملية نادرة،،وصعبة
وكانت تستهدف موكبا للقوات الأمريكية على طريق مطار بغداد ،،وكان هذا الموكب مدجج بالأسلحة والعتاد والرجال،،فيصعب استهدافه وخاصة في هذا المكان المكشوف

فاختار الشيخ القائد أبومحمد اللبناني مجموعة من الإخوة على رأسهم مناف الراوي لهذه العملية،،

فانبرى الأسود لهذه العملية،،وتصدوا للموكب،،،وكان مناف ممن واجه الموكب وجها لوجه حتى انتصروا بفضل الله ورجعوا سالمين غانمين

وهنا قال الشيخ أبومحمد اللبناني ( مناف بألف رجل )

وكان مناف تقبله الله في معارك راوة،،لايقبل إلا بشيئين إذا حضر المعركة ( سلاح البيكا،،وأن يكون في الصف الأول )

هكذا يكون رسم خريطة النصر،،عندما يقدم أمثال مناف بصدور عارية يتقحمون ساح المنايا نصرة وإعزازا لدينهم وأمتهم

( خلقه،،ومحبته لإخوته)

أما عن حسن أخلاقه وتواضعه،،،فعماذا أحدثكم،،،

عن بذله مافي جيبه لإخوته المهاجرين والأنصار!

أم عن لين جانبه وتواضعه الجم!!

إذا رأيته في المعارك تظن بأن هذا الرجل يملك قلبا كالحجر،،،،

وتالله إنه لألين من المنديل الذي يحركه نسيم الأخوة والمحبة لإخوته،،

خرج ذات مرة مع أحد إخوته، وكان الوقت ظهرا ،، فقال له الأخ الذي يصحبه،إن فلانا قد جهز لنا الغداء :

فقال مناف هامسا في إذنه : هذا إنجاز عظيم فمنذ مدة لم نأكل الدجاج!!!

فسأله الأخ في معرض حديثهم (ما أخبار فلان،،،أحد أصحابهم)

فرد عليه مناف بدموع انسكبت من عينيه عندما تذكر أخاه وصاحبه!!

وبجملة مختصرة،،،إذا رأيته تذكرت قوله عليه الصلاة والسلام ( الموطئين أكنافا الذين يألفون ويؤلفون)


(أسره الأخير،،،،،)

في أثناء تحرك مناف في المنطقة،،صادف سيطرة مفاجئة للروافض ،،،فمر بالسيطرة وأوقفوه،،وشكوا به،،،لأن صورته كانت مععمة في السيطرات والمراكز،،،فقبضوا عليه،،

وجلس شهرين متكاملين لم يتفوه بكلمة واحدة،،صبر على التعذيب والضرب،،وكل ذلك كان مقصده أن يتخذ الإخوة احتياطاتهم ويغيروا الأماكن التي يعرفها،،،وبالفعل حصل كل ذلك،،ولم يتضرر أحد بأسر مناف بحمد الله تعالى،،،

وجلس في الأسر،،،وذاق من العذاب ألوانا،،وقابل ذلك كله بالثبات والجلد،،،

ومن جرب الأسر والعذاب عند الروافض يعلم جيدا ماذا يعني أن تثبت على ذلك،،، فهم لايكرهونك على الاعتراف فقط،،بل حتى على الكفر والعياذ بالله،،

ولكن وبفضل الله وحده،،صبر جنود الإسلام على ذلك ولم يأخذ أحد منهم بالرخصة،،،فهاهم كالشم الرواسي عجزت عنهم رياح الرفض والمجوس،،،

عاش مناف في أسره وحيدا،،جلس ثلاثة أعوام وحيدا في إنفرادية موحشة،،


وحيدا!!!،،،أستغفر الله،،،لايمكن أن يكون وحيدا والكريم الرحمن مطلع عليه،،وأنسه بدعائه والسجود والركوع له أناء الليل وأطراف النهار،،

ثبت مناف الراوي ثباتا يضرب به الأمثال حتى ترجل رحمه الله،،،


( مسك الختام)

وفي صبيحة يوم الاثنين الموافق 2013/4/1

تقدمت زبانية المجوس الانجاس إلى زنزانة أخينا مناف الراوي،،،واقتادوه إلى منصة الإعدام،،

خرج من زنزانته صائما مستغفرا ذاكرا لربه موجها وجهه إليه،، شاهدة له آخر ليلة قضاها ساجدا قانتا له
خرج منها ثابتا رافعا رأسه،،،

حتى وصل إلى أعواد المشنقة،،فعلقت رقبته التي لم تنحن يوما إلا لبارئها جل جلالها،،وهي كذلك حتى قضى شهيدا كما نحسبه

ثم فاضت روحه الطاهرة مفارقة جسدا لطالما نذر لنصرة دينه وأمته


وأخيرا،،،،هل تذكرون المقطع الذي ظهر فيه الشيخ الذباح (أبو مصعب) تقبله الله وهو ينحر العلج الأمريكي!!!

كان مناف الراوي أحد المجموعة الواقفة مع الشيخ تقبله الله،،وتقبل الجميع

رحم الله أباحيدرة الراوي (والي بغداد) والأمير المفضال،،

نعم الأمير كنت لخير الجند،،،ونعم الجندي كنت لدولة بينت من جماجم الشهداء ورويت من دماءهم،،

وهنيئا لك يوم أن دخلت شد جدران دولتنا بجسدك الطاهر،،وروي بدمك الزكي،،،

فنم قرير العين أيها الفذ الكريم،،،


وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

ابن الصديقة المطهرة عائشة
معاوية القحطاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alwlawalbra.ahladalil.com
 
مناف الراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الولاء والبراء الاسلاميه :: المواضيع العامه-
انتقل الى: