شبكه مختصه في طرح الحقائق التي يتعمد تشويهها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  عاصفـة حــزم ديانة غائبة وسيناريو قادم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو جعفر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 214
نقاط : 581
تاريخ التسجيل : 10/02/2015
الموقع : شبكه الولاء والبراء الاسلاميه

مُساهمةموضوع: عاصفـة حــزم ديانة غائبة وسيناريو قادم   الأحد مارس 29, 2015 12:29 pm






عاصفـة حــزم
ديانة غائبة وسيناريو قادم !

انطلقت عاصفة حزمهم ضد الحوثة ، وانطلقت معها أنفس الناس المتعطشة للنصر وقتال أعداء الله ومثل هؤلاء يعذرون لجهلهم بحقيقة الصراع ، ولكن أكثر من فرح بها ورقص لها ، حتى أن بعضهم لا يتورع ربما من هزّ وسطه ولو تطايرت لحيته ذات اليمين وذات اليسار ، هم لحى النفاق المتعالمة ، فكأنما تنفسوا بعد أن ضاقت عليهم الأرض وملاحقة أعين وأسئلة أتباعهم ، بعد غزوات الدولة الإسلامية المتتالية ضد النصيرية والروافض والأكراد والصليبيين ، وبعد أن مكن الله لها الفتوحات العُمرية ، فكان التوحيد عمليا يطبق على الأرض ، والولاء والبراء ينفذ حرفيا ، وبوضوح لا تعطيل له ، فجاءت هذه العاصفة وما أدراك ما العاصفة ؟

أقول مستعينا بالله ، كل أمر ليس لله ، فلا بركة فيه ، ولا ثمرة له ، ولو صفقت له ألف لحيه ، وكبّر له أي مفتي ، فالعبرة بالحق ولو كان قليلا ، وقتال الحوثة لدى أهل العاصفة ليس لأجل عقيدتهم الفاسدة ، أو نيتهم إعلاء كلمة الله ، وتحكيم شريعة الله في أرض اليمن ، وهذا يعرفه أهل العقل ، ولا حاجة لإقناع المعاندين أو المغيبين عن حال أمتهم وأهل الغدَرات التي تحبك غزلها وتنسج خيوطها لحى النفاق الخائنة .

فمن يقاتل مع الرافضة في العراق ، ويسوق الدعم بكل أشكاله لهم ليقضوا على المجاهدين ، لا يمكن أن يقاتلهم في اليمن لأجل العقيدة وإذا تأكدت أيها الموحد من ذلك ، فلا يهمنا ما سبب حربهم الدنيوية على الحوثة وعلى ماذا تصارعوا؟ لتهبّ عاصفتهم التي عما قليل ستهدأ ! لأنها ليست لله ، وبحسب تصريحاتهم وكبرائهم ، قال تعالى (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ . لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُّحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) .

ومسجد الضرار بني لغير الله بناه المنافقون للضرار ، كقتال الحوثة من التحالف اليوم ، ليس للجهاد وإعلاء كلمة الله .

يقول ابن تيمية -قدس الله روحه- : "وكان مسجد الضرار قد بني لأبي عامر الفاسق الذي كان يقال له أبو عامر الراهب وكان قد تنصر في الجاهلية وكان المشركون يعظمونه فلما جاء الإسلام حصل له من الحسد ما أوجب مخالفته للنبي صلى الله عليه وسلم فقام طائفة من المنافقين يبنون هذا المسجد ، وقصدوا أن يبنوه لأبي عامر هذا والقصة مشهورة في ذلك فلم يبنوه لأجل فعل ما أمر الله به ورسوله بل لغير ذلك" أهـ .

والواجب على العلماء ، ومن يخاف الله بالغيب أن يوضح ذلك ، ويجلّي الأمر للناس ، وإلا تعرض لسخط الله وأليم عقابه لعد تبيين الحق ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- : "ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة ، قال تعالى (المص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون) ، ولو ضرب وحبس وأوذي بأنواع الأذى ليدع ما علمه من شرع الله ورسوله الذي يجب عليه اتباعه واتبع حكم غيره كان مستحقا لعذاب الله بل عليه أن يصبر وإن أوذي في الله فهذه سنة الله في الأنبياء وأتباعهم" أهـ ، فلا عذر لعلماء السوء وفراخ الفتنة من أتباعهم في اتباعهم للطواغيت والتدليس على الناس !

لا عذر لعلماء السوء في ذلك باتباع الطواغيت ، يقول ابن تيمية -يرحمه الله- : "وسيوف المسلمين تنصر هذا الشرع وهو الكتاب والسنة" أهـ ، هذه سيوف الإسلام الحقة ، وليست التي تضرب الحوثي لخلاف دنيوي أو غيرها من مصالح المتحاربين ولا علاقة للشريعة بها ، وفي نفس الوقت تقصف ديار السنة وأهل التوحيد في تكريت وغيرها، وما يحدث ارهاصات لسيناريو قادم ومتوقع -والله أعلم- بأن من أبرز أسباب الهجوم على الحوثة الذي وقع باليمن هو بداية التهيئة للاجتياح البري للعراق والشام ، (مناطق ما تسمى باقيه وتتمدد) ، لأنهم لو اقتحموا أولا مناطق الدولة الإسلامية وتركوا الحوثي ، لثار الناس واستفهموا وخاصة ممن هزّت عمليات الدولة وهجماتها الأخيرة الكثير من قناعاتهم ، وعرفوا صدق جهادها وكذب أعدائها ، وسيبرز سؤال هام لدى أهل السنة في كل مكان ، لماذا تهاجمون السنة في العراق وتتركون الحوثي في اليمن ؟! لكن المكر الكُبّار قادهم بالاتفاق مع أسيادهم الأمريكان ، وباتفاق وتنازل وتنسيق إيراني ، بأن لابد من تخفيف حدة الوضع الحوثي ، ولن يحرصوا بالطبع على اجتثاثه ، ربما فقط سيعلنون خروجه من عدن ، وتصبح هناك مصالحه بأي طريقه ، مثل حزب الله بلبنان ، ولن تطول العملية باليمن ، ويصبح هناك حوار تشرف عليه إيران وأمريكا ومجلس التعاون وربما تكون البداية من عُمان التي لم تشارك بالحرب لتقوم بهذا الدور ، وتبقى الامور هكذا مؤقتا ، لكي يقتنع الناس ويتحمسوا شيئا فشيئا ، ويصفق علماء السلاطين والمفتونين ، ويدبجوا الفتاوى ، وكل صنيعهم بالطبع دفاعا عن الرئيس الشرعي ،والحكومه الشرعية اليمنية !! وإعادة الديمقراطية !!

وحين يبتلع الناس ذلك الطعم ، وينفذ السيناريو كما هو مرسوم له ، سيستنجد الرئيس العراقي بالخليج وإيران والعالم للدفاع عن الشرعية !! وحينها يكون تكرار مشهد اليمن ، وطبعا سيكون أكثر تقبلا للناس ، والإعلام سيسوق ذلك الأمر ، وقطعا لن يتمكن المشايخ من التتاقض أو الاستدراك بين الحالتين ، إذ كيف طبّلوا لحكومة شرعية !! ويرفضون حكومه شرعية أخرى !! وحينها ستأتي الفتاوى المشرعنة قسرا ، اضطرارا أو طواعية .. و أحسنهم حالا وأقلهم عددا سيصمتون !

ولا يخالجني شك أن تصريحات أردوغان وباكستان وغيرها ، هي من التحشيد لحرب (باقيه وتتمدد) ، فالمقصود هي الدولة الإسلامية ، وليس الحوثي ! وسيتقاسم اللئام أدوار الخيانة ، وفصول الجريمة ،
فتركيا والأكراد ستهاجم مناطق الخلافة من الشمال ، ومصر وباكستان والأردن من الجنوب ، والطيران السعودي والخليجي والأمريكي سيلعب دورا في هذه المعركة ، أما إيران والعراق والميليشيات الشيعية والصحوات من الشرق ، والصحوات السوريه وبعض الفصائل من الجيش الحر وربما بعض مايسمى بالفصائل الإسلامية التي لها ثأر مع الدولة من جهة الغرب ، وسيكون هذا الأمر -والله أعلم- بتزامن وتوقيت واحد ، ليستأصلوا شأفة دولة التوحيد ، التي يمنيهم إبليس ويعدهم أنهم ينتصرون عليها ! ، (يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا) ، هذا مكرهم كما أتوقعه ، ولكن الله حافظ،عباده ، (قل الله أسرع مكرا) ، ونهاية أمرهم خسارة في الدنيا والآخرة (وكان عاقبة أمرهم خسرا) .

وهنيئا للدولة الإسلامية هذا المُقام ، وما يحصل من مكر عليها ، وتواطؤ اللئام والفجار إلا لوضوح منهجها ، وصفاء رايتها ، نقاء عقيدتها ، وهنيئا لنا بتلك الدولة التي أجبرت دول الكفر والنفاق أن يصطنعوا الحيل ويقوموا بأدوار مهزومة مهزوزة ، ويستغلوا ضعاف النفوس ممن باعوا علمهم الشرعي لأسيادهم ، ونسوا الملك الديّان ، لكي يزيدوا من قوة راية الصليب وحلفائها ويخدعوا بها المسلمين ! وخابوا وخسروا وعما قريب ينكسروا بإذن الله .

اللهم أعز الإسلام وانصر دولة الإسلام.

بقلم / غريب السرورية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwlawalbra.ahladalil.com
 
عاصفـة حــزم ديانة غائبة وسيناريو قادم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الولاء والبراء الاسلاميه :: المواضيع العامه-
انتقل الى: