شبكه مختصه في طرح الحقائق التي يتعمد تشويهها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كلمات ورسائل مبعثره لمن في تونس مرسله من جند الخلافه المستنفره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو جعفر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 214
نقاط : 581
تاريخ التسجيل : 10/02/2015
الموقع : شبكه الولاء والبراء الاسلاميه

مُساهمةموضوع: كلمات ورسائل مبعثره لمن في تونس مرسله من جند الخلافه المستنفره   الثلاثاء مارس 03, 2015 12:58 am

مرّ منذ أيّام خبر هام مرور الكرام،
ولم ينتبه له المسلمون في داخل تونس المحتلّة أو خارجها:
الخبر يقول:
أن مرتدّي تونس شكّلوا خليّة أزمة وخليّة أمنيّة
تعقدان الإجتماعات وتستشيران كلّ من يحسبون أنّ له عقل يعقل من المرتدّين
في موضوع:
ما يجب فعله للتصدّي لهجوم الدّولة الإسلاميّة الحتميّ على تونس.
وقد بدؤوا فعلا في صياغة المخططات العسكريّة بناءا على سؤال هام يردّدونه:
إن هجمت الدّولة الإسلاميّة،
فأيّ المدن ستكون أهدافها الأوّليّة وأيّها ستكون أهدافها الثّانويّة
وما السّبل لوقف هجومها والحدّ من توغّلها داخل البلاد؟

يعني نستشرف من هذا السّؤال:
أنّ حاكمي تونس على يقين تامّ بأنّ الدّولة الإسلاميّة لن تهدم الحدود بين تونس المحتلّة وليبيا والجزائر فقط،
بل متيقّنون من أنّها ستسيطر على مدن كاملة وتتوغّل في داخل تونس إن شاء الله.
ممّا يعني أنّ هؤلاء الحكّام يعلمون علم اليقين أنّ كل جنودهم الذين حشدوهم على الحدود وفي المدن والقرى الحدوديّة سيكون مصيرهم الموت أو الهرب عراة بعد أن يلقوا السّلاح وينزعوا البدلات العسكريّة كما فعل من سبقهم في نينوى والرقّة وسيناء أو ما حصل في عمليّة القصرين الأخيرة حينما فرّ 4 من الحرس الوثنيّ تاركين سلاحهم وعتادهم بعد سماعهم لأوّل طلق ناريّ في إتّجاههم..
يعني أنّهم يعلمون علم اليقين
أنّ جندهم وبوليسهم في تلك المناطق هم مجرّد قرابين سيقع التّضحية بها من أجل آلهتهم أمريكا وفرنسا،
وأنّ معركة الحسم ستكون في العاصمة تونس وبعض المناطق الصغيرة في السّاحل وبنزرت ونابل.

لسائل أن يسأل،
كيف يكون الطواغيت حكّام تونس التي عُرفت ببطشها وقمعها للمسلمين قبل وبعد الثّورة أن يكونوا جبناء وإنهزاميين لهذا الحدّ حتّى لا يفكّروا في تقوية دفاعات حدودهم وتحصين المدن والقرى الحدوديّة، بل يفكّرون في كيفيّة تحصين "المدن الهامّة" التي توفّر لهم بعض المال أو خطوط إمداد بين ثكناتهم والعاصمة والسّاحل
وكيف يعتبرون تحرير باقي المدن والولايات من طرف الدّولة الإسلاميّة أمرا حتميّا ومحسوما ولا فائدة من الإستماتة في الدّفاع عنها..
الجواب سهل،
العدوّ يدرك تمام الإدراك،
أنّ كلّ مسلمي تونس يريدون دخول الدوّلة الإسلاميّة لتحررّهم منهم ولتحكمهم بشرع الله وتردّ المظالم وتعيد الحقوق وتحقّق العيش الكريم.
أمّا من يعارض دخول الدّولة الإسلاميّة وينعق كالغراب في كلّ مكان "داعش باقيه وتتمدد باقيه وتتمدد"
فهم شرذمة من الكفّار والمرتدّين من السّياسيّين
وما يسمّى بالفنّانين والإعلاميين السّخافيين
وطبعا جند وبوليس وجواسيس الطّاغوت ومن يواليهم،
وهؤلاء لو جمعناهم جميعا لا يتجاوز عددهم الخمس مئة ألف من بين 12 مليون.
بل أكاد أجزم أنّهم يعرفون أنّ الألفي يهوديّ بتونس يتمنّون دخول الدّولة الإسلاميّة لتونس،
وهمّ أشدّ من في تونس تحرّقا لمعرفة تحرّكات الدّولة الإسلاميّة في ولايتي طرابلس وفزّان،
حتّى تسارع فرنسا وإسرائيل لإخراجهم من تونس (كما حصل مع الخمس عشر إسرائيليّ في 15 جانفي 2011) ويصبحوا كالأبطال ويكافئوا بتغطية إعلاميّة عالميّة كبيرة ومرتب شهريّ مغرٍ ومساكن وسيّارات فقط حتّى يقال عنهم:
هؤلاء اليهود التوانسة المساكين الذين هربوا خوفا من الدّولة الإسلاميّة.
ثمّ أن الشّعب التّونسيّ بمسلميه وغيرهم،
يريد من الدّولة الإسلاميّة أن تأتي فتريحه من الرّشاوي والمحسوبيّة
وتجعل له الماء والكهرباء والغاز والبنزين مجّانيين أو أقلّه بأسعار رمزيّة كما حصل في بقيّة المناطق المحرّرة،
ويريد من يفرض الأمن والعدل بالشريعة الإسلاميّة الربّانيّة العادلة،
ويريد من يردّ الحقوق التي أضاعوا من أجلها السنين والأموال في المحاكم الطاغوتيّة ولم يستردّوها،
والتجّار (ونهم من يسمّيهم الكفّار كناطريّة ومهرّبين) يتمنّون دخول الدّولة الإسلاميّة وهدم الحدود لتزدهر تجارتهم لترفع عنهم المكوس والإتاوات والرّشاوي،
وعدد كبير من مدمني المخدّرات والكحول والسّجائر ينتظرون دخول الدّولة الإسلاميّة لتمنع المخدرات والكحول والسجائر حتّى يتمكّنوا من تركها (وهم أنفسهم من إنتخبوا حزب الإخونج النهضة في 2011 لنفس السبب ولمّا لم تُمنع الخمور والمخدّرات عادوها ولم ينتخبوا ثانية في 2014)
كما أنّ عددا كبيرا من الشباب العاطل عن العمل والمهمّش من الساعين خلف الدّنيا، يريدون بشدّة دخول الدّولة الإسلاميّة لتونس ظنّا منم أنّهم سيستطيعون "الحرقة" إلى إيطاليا بحرا،
وأغلب المرتدّين من الشّباب يريدون من الدّولة الإسلاميّة أن تدخل تونس حتّى يفرّوا نحو أوروبا ويمثّلوا دور المضطهدين ويطلبوا منها اللّجوء السّياسيّ كما فعل أقرانهم إثر تولّي الإخونج الحكم،
وألاف من العائلات المحافظة (أي ملايين من البشر) تتمنّى دخول الدّولة الإسلاميّة لتونس لتريحهم من المرتدّين والمرتدّات الذين يدخلون بيوتهم كلّ يوم عبر التلفزيونات والراديوهات لنشر سمومهم،
ويريدون منع الإختلاط في المدارس والكليّات وفرض الحجاب الشّرعيّ والقضاء على إتّخاذ الأخدان والخدنات وغلق المواخير ومحاسبة الزناة والزّانيات والمفسدين في الأرض والمفسدات..
ومئات من عسكر وبوليس الطّاغوت المدركين لكفرهم بسبب العمل في ذلك السّلك والغير قادرين على تركه خشية السّجن والبطالة والمضايقات، يتمنّون دخول الدّولة الإسلاميّة لينشقّوا من عسكر وبوليس الطّواغيت ويتوبوا، وينضمّوا لجند الدّولة الإسلاميّة الفاتحين معيدين لأمجاد أجدادهم عقبة بن نافع والصّحابة رضوان الله عليهم، مقاتلين في سبيل الله لا في سبيل الطّاغوت والمرتّب وحماية مصالح أمريكا وفرنسا..
وملايين تنتظر قدوم الدّولة الإسلاميّة لتحاسب من سرق المليارات والملايين بحكم الله العادل في العلن وأمام النّاس بلا محاباة ومعاملات خاصّة تحت الطاولة..
وآلاف من عائلات قتلى وجرحى الثّورة تنتظر قدوم الدّولة الإسلاميّة ونصب المحاكم الشّرعيّة لترفع إليها قضايا أبنائها حتّى تقتصّ ممّن قتلوهم وتمتّعوا بالبراءة عبر المحاكم الطّاغوتيّة العسكريّة وغيرها..
هذا دون ذكر الألاف من خيرة شباب المسلمين الأسرى في سجون الطّواغيت لأنّهم قالوا "ربّنا الله"
ودون ذكر عشرات الألاف من عوائلهم وعوائل الشّهداء والمهاجرين التي تتحرّق للعيش بعزّ تحت نعيم الشريعة الإسلاميّة،
ودون ذكر عشرات الألاف من الشّباب الذي يتحرّق لحمل السلاح والجهاد في سبيل الله والثّار من عسكر وبوليس الطّاغوت بعدما ذاقوه منهم طيلة سنوات..

يعني بصورة عامّة،
أغلب من في تونس يتمنّى دخول جيوش الدّولة الإسلاميّة لتونس لغاية في نفسه،
إمّا أطماع دنيويّة أو قناعات عقديّة أو حبّ للمغامرة أو بحث عن مخلّص ومنقذ..
هذا ما جعل القلّة الحاكمة والمتمعّشين منها يدقّون ناقوس الخطر ويعدّون المخطّطات لحماية ما يحسبون أنّه سيبقى لهم من فتات العاصمة والسّاحل قبل أن تأتي أمريكا و فرنسا وبريطانيا لإنقاذهم إمّا بجعلهم لاجئين عندها أو بالدّخول في حرب مباشرة مع الدّولة الإسلاميّة في أراضي تونس بمباركة وتأييد منهم.


فنقول لهؤلاء المرتدّين:
إنّ الدّولة الإسلاميّة تعفو على من جائها تائبا ومن أظهر لها الإسلام تظهر له المودّة والرّحمة ومن أظهر الكفر تظهر له السّيف والشدّة،
فتوبوا قبل أن تقدر عليكم ويدخل جنودها صالونات قصوركم وفيلاتكم وغرف نومكم...
وإعلموا أنّكم مهما مكرتم وخطّطتم وأوغلتم أيديكم في دماء المسلمين خوفا من تمدّد الدولة الإسلاميّة إليكم،
فإنّ ربّكم سينصرها وييسّر دخولها إليكم من حيث لم تتخيّلوا
فإستخلصوا من سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر العبر.
توبوا لربّكم وكفّوا حربكم على الإسلام والمسلمين
ولنجعل بيننا كتاب الله وسنّة نبيّه وخلفائه حكما.
إنّ شبرا في الصّحراء يحكم بما أنزل الله ويطاع فيه الله وحده خير من سهول وبساتين تحكم بقوانين كفريّة وترتكب فيها المعاصي.
أن تكون راعي غنم تحن حكم الخلافة الإسلاميّة خير لك من أن تكون ذا سلطان تحت حكم طاغوتيّ كفريّ..
توبوا إلى الله وكفّوا حربكم على الإسلام والمسلمين وإتّقوا ربّكم
وإلاّ
فهيّا حصّنوا قفصة خوفا على الفسفاط،
وإحموا السّاحل خوفا على النّزل والمراقص،
وإبنوا الأسوار حول القصور والوزارات في العاصمة،
وأنصبوا السّيطرات في طرقات قابس وصفاقس وبنزرت،
وإحفروا الخنادق حول الأصنام والأوثان بالشّمال،
وأنصبوا الكاميرات في الشّوارع والطّرقات بالجنوب،
وكثّفوا الدّوريّات في البحار والجوّ،
وزيدوا في تحصينات الثّكنات،
وإجلبوا أحدث الأسلحة والمعدّات،
وأكثروا خاصّة من تكديس الذّخائر،
وأصرفوا في سبيل ذلك الأموال
وإستنفدوا في سبيل ذلك الجهود
وأنهكوا بقايا دويلتكم المفلسة أكثر فأكثر حتّى تنهار بكم ويكون سقوطكم مدوّيا
ويتحققّ وعد الله بالتمكين في الأرض لعباده الصّالحين
قال تعالى:
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ
فأنتم ونحن ندرك أنّكم اليوم بين نارين:
إمّا صرف الأموال في سبيل ذلك فتنهار بكم دويلتكم ويكون دخولها سهلا
أو التّهاون في ذلك والتّقشّف فيه فيكون دخولها أسهل.

وجندكم وبوليسكم نقول لهم:
توبوا إلى الله وأتركوا هذا العمل
لاتكونوا قرابينا يُضحّى بها من أجل مصالح فرنسا وأمريكا،
لا توغلوا في دماء المسلمين،
ولاتطغوا وتتجبّروا عليهم مغترّين بقوّتكم اليوم،
وتذكّروا ماحصل لكم في أوّل 2011 من شعب مسلّح بالعصيّ والحجارة،
وتخيّلوا ما قد يحصل لكم من شعب مسلّح بالكلاش..
والشعب ليس هو العصابة المتمعّشة منكم التي تحيط بكم وتضحك لكم وتقول لكم ما تريدون سماعه،
الشّعب هو ملايين تكرهكم،
ملايين تشتمكم سرّا كلّما رأتكم،
ملايين تنقم عليكم يوما بعد يوم،
ملايين تتمنّى رؤيتكم تُذبحون في السّاحات والطّرقات أو تساقون عراة وتطعنون حتّى الموت كما حصل لزملائكم في الكبّارية يوم 16 جانفي 2011،
ملايين لم تشارك في الإنتخابات الكفريّة إمّا لأنّها تراها كفرا أو لأنّها لا ترى فيها حلّا لمشاكلها،
ملايين تاقت لحياة العزّ تحت شرع الإسلام فخدع بعضها بعض أسيادكم بشعارات رنّانة وأكاذيب لينتخبوهم،
ملايين تنتظر ساعة الصّفر لتصفّي معكم ومعهم حسابات كبيرة وتثأر وتنتقم وترى في الدّولة الإسلاميّة مفتاحا لذلك.
فننصحكم كما يقال بالعاميّة التّونسيّة بـ"ترطيب السّيرة"
التّوبة الى الله وترك هذا العمل الكفريّ
أو على الأقلّ حسن معاملة النّاس (خاصّة الذين تعتقلونهم وعوائلهم)
والليونة معهم وعدم إستفزازهم،
وإلاّ فإنّ نتيجة أفعالكم في الماضي والحاضر سترونها تتجلّى أمامكم في المستقبل.
وننصح أسيادكم
بالكفّ عن محاربة الإسلام والمسلمين
والكفّ عن نشر كفرهم المسمّى بالإسلام المعتلّ
الذي رضي عنه النّصارى واليهود والملاحدة وعبّاد الأوثان،
لأنّ الضّغط يولّد الإنفجار،
والظّلم يصنع النقمة،
والإستكبار يؤدّي إلى الإنهيار،
والمعصية والكفر تدخلانكم النّار.


ويا مسلمي تونس،
عليكم في هذه المرحلة بالأخذ بالأسباب في المجال الأمنيّ
وعليكم بالإعداد (البدنيّ والماليّ)
وعليكم بالصّبر وسلاح الدّمار الشّامل: الدّعاء
أكثروا من إستعمال سلاحكم هذا،
فسهام الليل لا تخطئ أبدا أهدافها،
ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب..
أمطروا أعداء الله بالدّعاء،
وتحرّوا في ذلك أوقات الإستجابة،
ولا تنسوا إخوانكم المجاهدين من صالح دعائكم.

ورسالة لكلّ كافر ومرتدّ ومنافق يقرأ هذا المقال:
مُت بغيظك يا عدوّ الله،
نسأل الله أن يحشرك مع من توالي في نار جهنّم عاجلا غير آجل.


وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
__________________________
.:: إفريقيّة للإعلام ::.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwlawalbra.ahladalil.com
 
كلمات ورسائل مبعثره لمن في تونس مرسله من جند الخلافه المستنفره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الولاء والبراء الاسلاميه :: المواضيع العامه-
انتقل الى: